"فاما من‏كان من الفقهاء صائنا  لنفسه، حافظا لدينه، مخالفا لهواه، مطيعا لامر مولاه، فللعوام  ان‏ يقلدوه".............."الإمام الحسن العسكري "عليه السلام""

قبة فوق قبر نفس الرسول....*....طاولت بالجلال عرش الجليل....*....عظمت هيبة وجلَّت مقاماً....*....وتعالت شأنا عن التمثيل....*....قدرة الله فصلتها مثالا ....*.... رائقا قبل عام التفصيل....*....وجلاها جمال نور التجلي....*.... فتجلت بكل وجه جميل....*....هي مشكاة نور مصباح قدس....*....طبع النور في مرايا الدليل

المكتب

الرئيسية

الأسرة الغريفية

صفحة جديدة 1
الأسرة الغريفية
التعريف بالأسرة
تراجم العلماء والفقهاء
تراجم الخطباء والعلماء
مكتبة الأسرة
مقالات خاصة
الصوتيات والمرئيات
مواقع خاصة بالأسرة
اتصل بالإدارة

بحث



أخبار عشوائية


بيانات اجتماعية تخص الرجل
[ بيانات اجتماعية تخص الرجل ]

استقبال سماحة السيد الغريفي لوفد رابطة المواكب الحسينيَّة في المسيب

أخبار المكتب استقبل سماحة المرجع الدِّيني آية الله العظمى السيد الغريفي (دام ظلُّه) وفد رابطة المواكب الحسينيَّة في المسيِّب من خدمة سيِّد الشُّهداء أبي عبد الله الحسين (ع) برئاسة أمين عام الرَّابطة سماحة الشَّيخ مقداد المسيباوي (سلَّمه الله) لإطلاع سماحة السيد الغريفي (دام ظلُّه) على النِّظام الدَّاخلي للرَّابطة وأخذ التّوجيهات بخصوص المواكب الحسينيَّة والاستزادة والانتفاع من هذا النَّهر الحسيني الصَّافي معاهدين الله عزَّ وجل وسيِّد الشُّهداء (ع) على السَّير في النَّهج القويم وفي المعين الصَّافي من خلال الاستماع لنصائح سماحة سيِّدنا السيد الغريفي (دام ظلُّه) وبقيَّة المراجع العظام السَّديدة والعمل بها بما فيه رفع عمل خَدمة سيِّد الشُّهداء وأدائهم لإظهار المراسيم الحسينيَّة الَّتي لولاها لما بقي للإسلام أثر على أتم وجه. كان ذلك في كلمة أمين عام الرَّابطة أمام سماحة السِّيد الغريفي (دام ظلُّه) بعد أن حمد الله وأثنى عليه، وقد وجَّه سماحته (دام ظلُّه) كلمته إلى الجمع المؤمن قائلاً بعد حمد الله تعالى والثَّناء عليه:.......

أنَّه ما زالت وما تزال النَّهضة الحسينيَّة المعطاء هي الوحيدة وضاءة لصالح نشر الإسلام ونشر الدَّعوة الإسلاميَّة الَّتي أبتدأت بمجاهدة النَّبي (ص) وجنده العظمى لأجل تنزيل القرآن بقيادة أمير المؤمنين (ع) في حياته (ص) وبعد وفاته (ص) جاءت النَّهضة العلويَّة والنَّهضة الحسنيَّة وتبعتها النَّهضة الحسينيَّة لمحاسبة النَّاس المتخلِّفين والمنافقين والدخلاء والبعيدين عن الإسلام من النَّاكثين والقاسطين والمارقين وكانت محاسبتهم على تأويل القرآن الكريم. إنَّ النَّهضة الحسينيَّة والثَّورة العاشورائيَّة الَّتي جاءت من منطلق إلهي عظيم والَّتي قد هيَّاتها النَّهضات الَّتي سبقتها كما مرَّ قد عنون لها سيِّد الشُّهداء "سلام الله عليه" في خطبته الحماسيَّة الشَّهيرة بكلمته المعروفة ( إنِّي لا أرى الموت إلاَّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاَّ برما) حتَّى صارت بلسماً يستفاد منها في كلِّ مجالات الحياة وطلسماً حلُّه في النَّتيجة الَّتي تحيى بها الشُّعوب المضطهدة، وقد تحقَّق هذا العنوان وكان كما قال (ع) فهو سيِّد السعداء وسيِّد الشُّهداء في سبيل العقيدة، وقد أثَّرت هذه الخطبة وهذه الكلمة أثرها من بعده حتَّى تلتها الخطبتين المعروفتين لولده زين العابدين "سلام الله عليه" وأخته العقيلة زينب "سلام الله عليها" فكانتا مكمِّلتين لنهضته" سلام الله عليه" والفاضحات للأعداء ومكائدهم وتمَّمتا الانتصارات ضدَّ الظلم والطغيان، فكانت هذه النَّهضة المدرسة الكاملة لإحياء قيم الحريَّة والشَّرف، كما قد تأثَّر بها الأباعد والأقارب حتَّى أنَّ الكفَّار قد لهجوا بمثل هذه المقولات الَّتي أعطت نفس النَّتيجة كغاندي إمبراطور الهند عندما كان يقول (تعلَّمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر)، وبذلك أصبح الإسلام مفروضاً على النَّاس بالنَّتيجة وإن أبوا أن يخضعوا له، لأنَّ الكل مسلمون وإن لم ينتموا، باعتبار أنَّ الإسلام هو دين الفطرة، وبفضل هذه الكلمة وغيرها من الكلمات الَّتي صارت شعاراً للمظلومين المضطهدين كقوله (ع) (هيهات منَّا الذلَّة) تحقَّقت الانتصارات تلو الانتصارات بعد المجاهدة وبذل قصارى الجهود، وكان آخر شيء من تلك الانتصارات هو انتصار الشَّعب العراقي المظلوم على الطَّاغوت طاغوت العصر وهو المجرم صدَّام الَّذي انتهى أمره إلى حيث لا عودة، نسأل الله تعالى أن لا يفسح المجال إلى أمثاله وأعوانه للتَّسلُّط على رقاب النَّاس، لأنَّ العراق ضحَّى بأمواله وعياله وأبناءه وزهقت منه الدِّماء الكثيرة، نسأله تعالى أنَّه حينما كانت تلك الدِّماء على بصيرة من أمرها ـ ومقتدية في نواياها وواصلة إلى حدِّ بعيد من النَّتيجة الخالصة لله تعالى ـ أن لا يأتي إلاَّ دور دولة آل محمَّد (ص) ولو كانت في بداية المقدِّمات لأنَّنا في بلد موالي لأهل البيت (ع) منذ قديم الزَّمان. إنَّ العراق هو من البلدان الشِّيعيَّة المعروفة الَّتي أضمرت وأعلنت الولاء لأهل البيت (ع)، فإنَّ العراق واليمن والبحرين من البلدان المهمَّة في مسألة الانتساب إلى التَّشيُّع، وقد كثرت فيها هذه المظاهر الحسينيَّة المهمَّة الَّتي يبديها إخواننا وأبنائنا وأعزائنا المؤمنين في المحافظات، بل حتَّى المحافظات السنيَّة الَّتي يكثر فيها الأخوة من أهل العامَّة والجماعة كانت في بلدانهم وأماكنهم تكايا ومجالس عزاء وبصورة ما يحسنون بسبب مجاورة المؤمنين وأهل الولاء وقد تأثَّروا بهم ووصل الأمر إلى المشاركة بالعزاء. وهذا يدل على أنَّ سيدنا ومولانا أبي عبد الله الحسين "سلام الله عليه" كانت نهضته عامَّة ولم تشخَّص من جهة معيَّنة من المسلمين، لأنَّ الانقضاض على الباطل لم يختص بجهة دون جهة، فجمع شمل الشِّيعي والسنِّي والعثماني والمسيحي، فكلُّكم يعرف أنَّ زهير بن القين كان عثماني العقيدة، وكلُّكم يعرف أنَّ وهب بن حباب الكلبي كان مسيحيَّاً نصرانيَّاً، وكان غير ذلك من الطَّبقات الأخرى فانضمَّت تحت لواء واحد موَّحد، وكان إمامنا وسيِّدنا أبي عبد الله الحسين (ع) هو القائد والقائم بهذه الثَّورة وبهذه النَّهضة ضدَّ يزيد (لع). وكذلك الأئمَّة (ع) قاسوا ما قاسوا وعانوا من طغاة عصروهم ولكن انتصروا بعد ذلك بتخليد ذكرهم ومآثرهم، كذلك من بعدهم جاهد العلماء في حياتهم وناضلوا ثمَّ بعد خلِّد ذكرهم كالشَّيخ المفيد (قده) حينما أحرقت مكتبته والشَّيخ الطُّوسي حينما أحرقت مكتبته وهاجر إلى النَّجف وأسَّس الحوزة العلميَّة فيها وازدهرت هذه المدينة وأصبحت المقصودة من الملايين من الأمَّة الإسلاميَّة في العالم أجمع بفضل هذا العالم الجليل وببركة من دفن في جوارها باب مدينة علم الرَّسول (ص) أمير المؤمنين "سلام الله عليه" الَّذي نوَّه عنه الحديث الشَّريف (أنا مدينة العلم وعلي بابها). ثمَّ خاطبهم سماحته (دام ظله) قائلاً: ومدينتكم أيها الجمع المؤمن من تلك البلدان الَّتي قدَّرت الجوار لسيِّد الشُّهداء "سلام الله عليه" والجوار للنَّجف الأشرف فكانت وفودكم إلى كربلاء المقدَّسة في ليالي الجمع مشهود لها ومعروفة وارتباطكم بالشَّعائر الحسينيَّة والمآتم العاشورائيَّة في المسيِّب في جميع بقاعها وضواحيها مشهودة لكم، فإنَّ المسيَّب على صغرها هي كبيرة معنويَّاً على قلَّة نفوسها وكبيرة في معاني أهلها،نسأل الله تعالى بمرور الزَّمان أن تكون المسيَّب هي المرموقة أكثر من غيرها من البقاع الَّتي تساهل بعضها في قضيَّة خدمة سيِّد الشُّهداء "سلام الله عليه"، وهي مدينتنا للقرب بشتَّى أنواع القرب بسبب المرحوم الخال المعظَّم آية الله العظمى السيد هادي الحسيني الصَّائغ (قده) والأمور الأخرى من العلاقات والصَّدقات والصِّلات والجهات المرتبطة بالسِّد (قده) إضافة إلى العلاقات الوطيدة مع المرحوم آية الله الشَّيخ علي (قده) وبقيَّة العلماء والفضلاء والخطباء وإلى حدِّ الآن، فإنَّ علاقتنا بهم لا يمكن أن تنفصل من الجهات المختلفة ومن جملة ذلك ما نحرزه لكم وفيكم ظاهراً وباطناً بسبب قربكم من مولاة الحسين (ع). ويجب عليكم وعلى جميع المؤمنين التَّعرُّف على حقيقة إقامة هذه الشَّعائر الحسينيَّة ومنها المواكب لأجل الالتزام بمبادئ وأهداف هذه الثوَّرة والنَّهضة العظيمة وما ابتغاه أبي عبد الحسين "سلام الله عليه" من إطاعة أوامر الله تعالى وترك نواهيه لأجل ترصين العقيدة في القلوب وتبقى هذه القيم العظيمة الَّتي يسترخص لها النُّفوس خالدة مدى الدَّهر. إنَّ المواكب حينما تعدَّدت ما تعدَّدت ـ منذ أن بدأت قبل ألف سنة وفي زمن معز الدَّولة ـ إلاَّ لشدَّ الأواصر وتقوية الشعور بالمسؤوليَّة والثِّقة بالنَّفس، وتعوِّد على النِّظام والانضباط ضمن إطار مقدَّس وآداب تتَّسم بالإخلاص والمحبَّة بعيداً عن أسلوب القوَّة والإكراه، كلُّ ذلك من خلال التَّنافس لله في الله كما قال تعالى [وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ] وباعتبار أنَّ الهدف الحسيني واحد وللجميع كما مر. في حين يجب التَّنزُّه عن التَّباري مع الآخرين والابتعاد عن الصِّراعات والمشاكل في مثل هذه المجالات لئلاَّ يضيع الهدف الحسيني السَّامي، فلا يمكن أن يعنون الإنسان لنفسه اعتباراً حسينيَّاً لأجل أن يكون سيِّد المجتمع بسبب مجلس عزاء أو بسبب موكب أو غير ذلك، فشيخ العشيرة المجلَّل فيما بين الجميع هو نفسه يتفرَّع ويمشي حافي القدمين ويوزِّع الشَّاي، ولم تكن فيها مثابات أنَّ هذا يجلس في المجلس الجيِّد وذلك في غيره. ونحن نتذكَّر العلماء الأجلاء يجلس قرب الأحذية في المجلس الحسيني لترويض النَّفوس على أنَّها تسترخص تجاه النَّهضة العظيمة الحسينيَّة الكريمة الَّتي ضحَّى أبي عبد الله الحسين "سلام الله عليه" وأصحابه وأهل بيته وعياله بكل غالي ونفيس في سبيلك (يا دين) في سبيلك (يا جيل الدُّنيا للآخرة). كما نتذكَّر أعاظم العلماء في يوم عاشوراء يمشي حافياً وعلى رأسه غترة سوداء وفوقها طين، كل ذلك ليس فيه حالة ذل، بل هي عزَّة إسلاميَّة لأجل تثمين القضيَّة الحسينيَّة حتَّى تفعل دورها المتكرِّر، لأنَّ في كلِّ زمان يوجد يزيد وفي كلِّ بقعة توجد كربلاء، باعتبار أنَّ المقصود من النَّهضة الحسينيَّة هي النَّهضة ذات الهدف العام الشَّامل لكلِّ بقعة. ونتذكَّر أيضاً أنَّ الموكب العام لأهل المسيَّب معروف بضخامته كموكب الكربلائيين وموكب النَّجف الأشرف وموكب بغداد وموكب البصرة، وهذه مواكب مهمَّة كبار، أصلها مواكب صغيرة وتوحَّدت شيئاً فشيئاً من خلال الابتعاد عن المشاكل. في حين نحذِّر من كل يدخل معكم من الغرباء بصفة اللين أو بصفات أخرى مقرِّبة لهم إلى أن يتمكَّن من العلاقة وتثقون به ويفعل دوره في فك الأواصر بين الشِّيعة والسنَّة من الأخوة اللينين المتحابِّين، بل هناك بعض من الَّذين تخلَّفوا عقيدة وعملاً من أبناء التَّشيُّع ممَّن نعتبرهم من خونة الدَّاخل قد يثيرون الفتن بين الشِّيعة أنفسهم. وختاماً أملنا بالعراق العزيز أن يكون على العهد كما كان يريده أمير المؤمنين وأبي عبد الله الحسين "سلام الله عليهما" ويبقى موالياً ومتألِّقاً ومتآزراً ويحتضن الأخوة اللينين من العامَّة حتَّى تندحر إرادة الأعداء من سفك الدِّماء والمذابح والمقابر الجماعيَّة، فإنَّ هدف الحسين (ع) ـ مهما ظلم ـ أن لا يراق الدَّم إلاَّ عقوبة لأعداء الله ودينه ليس إلاَّ.

 

دخول

اسم المستخدم

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول أخبار المكتب
· الأخبار بواسطة المشرف العام


أكثر مقال قراءة عن أخبار المكتب:
بيان مكتب سماحة المرجع الدِّيني السيد الغريفي (دام ظله) حول أحداث لبنان

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

المواضيع المرتبطة

أخبار المكتب


Warning: fread() [function.fread]: Length parameter must be greater than 0 in /home/gornaj14/public_html/mag/Pcount.php on line 26
[ عدد الزوار : [